דלגו לתוכן
سامي أبو وردة مكتب محاماة، شعار
احجزوا موعدًا

تعليق قانوني · قانون الأضرار

ما الطريق إلى التعويض حين تُصابون إصابةً بالغةً من إطلاق نارٍ أو حادث عنف؟

أُصِبتم في حادث إطلاق نارٍ أو عنفٍ جسديٍّ بالغ، أو أُصيب شخصٌ قريبٌ منكم، وفي النهاية تجدون أنفسكم أمام شركة تأمين، وأمام جهاتٍ أخرى كان عليها أن تحرس، وأمام بحرٍ من الأوراق؟ الشعور أنّ الأمر نضالٌ يكاد يستحيل خوضه من حالةٍ جسديةٍ ونفسيةٍ صعبة. ونحن في سامي أبو وردة مكتب محاماة نتولّى ملفّات أضرارٍ معقّدةً من هذا النوع منذ عشرات السنين. قطعنا الطريق، أنتم لستم مضطرّين إلى قطعه وحدكم.

اتصلوا ⁦04-8666616⁩محادثة واتساب
ما الطريق إلى التعويض حين تُصابون إصابةً بالغةً من إطلاق نارٍ أو حادث عنف؟
المصدر: تقريرٌ صحفيٌّ من سنة 2017 عن حكمٍ في ملفّ ضررٍ جسديٍّ بالغ، إطلاق نارٍ في الصدر · 2017

أُصِبتم في حادث إطلاق نارٍ أو عنفٍ جسديٍّ بالغ، أو أُصيب شخصٌ قريبٌ منكم، وفي النهاية تجدون أنفسكم أمام شركة تأمين، وأمام جهاتٍ أخرى كان عليها أن تحرس، وأمام بحرٍ من الأوراق؟ الشعور أنّ الأمر نضالٌ يكاد يستحيل خوضه من حالةٍ جسديةٍ ونفسيةٍ صعبة. ونحن في سامي أبو وردة مكتب محاماة نتولّى ملفّات أضرارٍ معقّدةً من هذا النوع منذ عشرات السنين. قطعنا الطريق، أنتم لستم مضطرّين إلى قطعه وحدكم.

ما هي القصّة؟

في تقريرٍ صحفيٍّ من سنة 2017 نُشِر خبر نتيجةٍ قضائيةٍ في ملفّ ضررٍ جسديٍّ بالغ. بحسب التقرير، مصابٌ أُطلِق عليه النار في الصدر رفع دعوى إهمالٍ ونال تعويضًا بمبلغ 2.5 مليون شيكل. ونقل التقرير وقائع الحالة وقائعَ صحفية، إنسانٌ أُصيب بإطلاق نار، ولحقت به أضرارٌ جسديةٌ خطيرة، وفي إجراءٍ قضائيٍّ أُدير وُضِع في النهاية إلزامٌ ماليٌّ ذو شأنٍ تعويضًا.

وملفّاتٌ من هذا النوع تعرض أحد أقوى تجلّيات مبدأٍ أساسٍ في القانون المدنيّ الإسرائيليّ، واجب الحَيطة. حين يُصاب إنسانٌ جسديًّا في ظروفٍ كان فيها على شخصٍ آخر أن يتصرّف ليمنع الضرر فلم يفعل، يُنشِئ أمر الأضرار (الصيغة الجديدة) استحقاق تعويضٍ عن كامل الضرر الذي لحق.

من المهمّ التوضيح: مبلغ التعويض الذي نُشِر في التقرير الصحفيّ يتعلّق بحالةٍ محدّدة، بظروفها المحدّدة، بحالة الأدلّة التي كانت فيها، وبشدّة الضرر الذي تقرّر لذلك المصاب. وهذا المبلغ ليس وعدًا لكلّ ملفٍّ مشابه. ففي قانون الأضرار، تتفاوت مبالغ التعويض تفاوتًا كبيرًا من حالةٍ إلى حالة، وتقدير الأحجام الواقعية في ملفٍّ محدّدٍ جزءٌ من العمل المهنيّ للمحامي.

كيف يُحدَّد التعويض في ضررٍ جسديٍّ بالغ؟

طوّر الاجتهاد الإسرائيليّ على امتداد السنين بنيةً واضحةً من رؤوس الضرر. في كلّ ملفّ ضررٍ جسديّ، إطلاق نار، عنف، حادث، تفحص المحكمة عدّة رؤوس ضررٍ بالتوازي:

رأس الضرر الأول هو خسارة الكسب، للماضي وللمستقبل. تفحص المحكمة الدخل الذي كان للمصاب قبل الحدث، والمدّة التي لم يستطع فيها العمل، وأفق كسبه حتى سنّ التقاعد. وحين سبّب المساس فقدان قدرةٍ على العمل جزئيًّا أو كاملًا، يكون هذا الرأس أحيانًا الجزء الجوهريّ من التعويض.

رأس الضرر الثاني هو النفقات الطبّية والعلاجية، للماضي وللمستقبل. عمليات، وعلاجات تأهيلية، ووسائل مساعدة، وأدوية، وعلاج طبيعيّ. وتبني المحكمة التقدير على رأي خبيرٍ طبّيّ.

رأس الضرر الثالث هو مساعدة الغير، الحاجة إلى مرافقة، وإلى مساعدةٍ منزلية، وإلى مساعدةٍ تمريضية. وفي ملفّات الإصابات البالغة، يتراكم هذا الرأس نفسه إلى مبالغَ عالية.

رأس الضرر الرابع هو الألم والمعاناة، الرأس الذي يتناول الضرر غير الماليّ. وقد وضع الاجتهاد الإسرائيليّ معاييرَ لتقدير هذا المبلغ بحسب شدّة المساس، وعمر المصاب، ومدّة المعاناة المتوقَّعة.

كلٌّ من هذه الرؤوس الأربعة يتطلّب بناء أدلّةٍ منفصلًا. خسارة الكسب تتطلّب قسائم أجرٍ، ورأيًا اكتواريًّا، ورأيًا مهنيًّا تشغيليًّا. والنفقات الطبّية تتطلّب رأي خبيرٍ طبّيّ. ومساعدة الغير تتطلّب رأي اختصاصيّ علاجٍ بالعمل. والألم والمعاناة يتطلّبان أحيانًا توثيقًا نفسيًّا وطبّيًّا-نفسيًّا. ومن دون خبرةٍ قانونيةٍ متراكمة، يصعب جدًّا وضع ملفٍّ كامل، ويصعب أكثر إدارته أمام الطرف المُدَّعى عليه، الذي سيأتي بطاقمٍ مهنيٍّ وبآراءٍ مضادّة.

لتحديد موعد استشارة أولية بدون التزام

ماذا يعني ذلك لكم إن أُصِبتم؟

إن أُصِبتم أنتم أو عزيزٌ لكم جسديًّا في ظروفٍ كان فيها على أحدٍ أن يحرس، صاحب مكان عملٍ كان مُلزَمًا بالتأمين، صاحب عملٍ لم يهتمّ ببيئة عملٍ آمنة، جهةٌ أخرى أخفقت في واجب الحَيطة، فمن المهمّ معرفة أنه من الممكن أن يحقّ لكم تعويضٌ ذو شأن.

والخطوات الحاسمة الأولى هي جمع توثيقٍ طبّيٍّ كاملٍ من اللحظة الأولى، وحفظ كلّ الإيصالات والنفقات الطبّية، وجمع شهادات الشهود الذين رأوا الحدث، وفي حالات إطلاق النار أو العنف، الحصول على مادّة تحقيق الشرطة حين يتقدّم الإجراء الجنائيّ.

ومدّة التقادم في دعاوى الأضرار منصوصٌ عليها في القانون وتُقاس من يوم وقوع الضرر، لكن ثمّة استثناءات، في القُصّر، وفي حالة ضررٍ اكتُشِف متأخّرًا، وفي حالاتٍ أخرى. لا تنتظروا. كلّما مرّ الوقت، تتآكل الأدلّة، وينسى الشهود، ويصعب أكثر وضع ملفٍّ قويّ.

ما الخطوة التالية؟

الخطوة الأولى فحص الحالة. في لقاء الاستشارة الأولى نفحص معكم نحن في سامي أبو وردة مكتب محاماة الظروف، ونحلّل شدّة الضرر وحجمه المتوقَّع، ونفحص مَن الجهات التي يمكن مقاضاتها، ونعطيكم صورةً واقعيةً لفرص الملف وللأحجام المتوقَّعة، دون وعود، بإجراءٍ مبنيّ.

طاقم مكتبنا، 11 محاميًا برئاسة المحامي سامي أبو وردة، يتولّى ملفّات أضرارٍ معقّدةً أمام شركات تأمين كلّ الجهات الممكنة: أصحاب الأعمال، وأجهزة التأمين، وأصحاب العمل، والسلطات. و15,500 ملفًّا تولّيناها علّمتنا كيف نبني ملفًّا يصمد، وكيف نضع آراء خبراء تُقبَل في المحكمة، وكيف نُدير إجراءً يقدّم تعويضًا عادلًا في وقتٍ معقول.

من الممكن أن يحقّ لكم، أو لأفراد عائلتكم، تعويضٌ ذو شأن. الحقوق كاملةً، استحقاقًا لا منّة.

ما يهمّكم معرفته أيضًا

يتشابك هذا الملفّ مع مواضيع أخرى نتولّاها:

المصدر: تقريرٌ صحفيٌّ من سنة 2017 عن حكمٍ في ملفّ ضررٍ جسديٍّ بالغ، إطلاق نارٍ في الصدر.

بقلم المحامي سامي أبو وردة

لتحديد موعد استشارة أولية بدون التزام

ما ورد في هذه الصفحة لا يشكل استشارة قانونية أو بديلاً عنها. كل حالة تُدرس على حدة.