דלגו לתוכן
سامي أبو وردة مكتب محاماة، شعار
احجزوا موعدًا

الفئة: التأمين الوطني

بعد اللجنة الطبّية في التأمين الوطني: ماذا يحدث الآن؟

تلقّيتم قرار اللجنة الطبّية؟ كيف تقرؤون البروتوكول، ومتى يُستحسن الاعتراض، وما الخطر، وما الخطوة التالية.

اتصلوا ⁦04-8666616⁩محادثة واتساب

بقلم فريق سامي أبو وردة مكتب محاماة · آخر تحديث نوفمبر 2026 · ⁦~3⁩ دقائق قراءة

بعد اللجنة يصلكم قرار مكتوب، ومعه محضر اللجنة (البروتوكول): ما الذي فُحص، وأيّ إعاقات وُجدت، وأيّ نسبة عجز تقرّرت ولأيّ فترة. ومنذ لحظة وصوله يبدأ احتساب الوقت للاعتراض عليه. لذلك فالخطوة الأولى هي قراءة البروتوكول كاملًا، واتّخاذ القرار في الوقت المناسب إن كنتم ستعترضون، لا الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية.

ماذا يرد في القرار، وكيف يُقرأ؟

من المهمّ قراءة ثلاثة أجزاء. الأوّل، الشكاوى التي سُجّلت على لسانكم: هل يظهر فيها كلّ ما قلتموه. الثاني، نتائج الفحص: هل تتّفق مع ما كتبه أطبّاؤكم المعالجون. الثالث، الإعاقات التي اختيرت والتعليل للنسبة التي تقرّرت: هل تطرّقت اللجنة إلى كلّ المستندات التي قدّمتموها، وهل شرحت لماذا تخالف آراء طبّية عُرضت عليها. فإذا تجاهل البروتوكول مستندًا جوهريًّا، أو جاء بلا تعليل، فهذه نقطة مهمّة في الاعتراض.

ما الفرق بين العجز المؤقّت والعجز الدائم؟

يُحدَّد العجز المؤقّت حين لا تكون الحالة قد استقرّت بعد، وهو محدود بفترة، تُعرَضون في نهايتها على اللجنة مرّة أخرى. أمّا العجز الدائم فيُحدَّد حين ترى اللجنة أنّ الحالة مستقرّة. وهذا التمييز يؤثّر في الدفعات وفيما سيحدث لاحقًا، ولذلك يُستحسن أن تتأكّدوا من أنّكم فهمتم أيّ قرار صدر في ملفّكم.

هل يمكن الاعتراض على القرار؟

نعم. على قرار اللجنة الطبّية الابتدائية (لجنة الدرجة الأولى) يمكن تقديم اعتراض إلى لجنة الاعتراضات الطبّية. ولذلك مهلة محدّدة، فمن الأفضل أن يُفحص القرار فور وصوله. ومن المهمّ أن تعرفوا أنّ التأمين الوطني أيضًا يحقّ له الاعتراض، وأنّ لجنة الاعتراضات تفحص الملفّ من جديد. فقد ترفع النسبة، أو تُبقيها، وأحيانًا تخفضها أيضًا. لذلك يجب أن يُقدَّم الاعتراض بعد فحص قانونيّ للبروتوكول، لا بدافع الانطباع فقط.

وماذا لو لم تصحّح لجنة الاعتراضات الخطأ أيضًا؟

على قرار لجنة الاعتراضات يمكن الاستئناف إلى محكمة العمل اللوائية، لكن في مسألة قانونية فقط: مثلًا حين لم تعلّل اللجنة قرارها، أو تجاهلت مستندًا جوهريًّا، أو لم تلتزم بالأصول القانونية. والمحكمة لا تحدّد نسبة العجز بنفسها، لكنّها تستطيع أن تعيد الملفّ إلى اللجنة كي تنظر فيه مجدّدًا كما يجب. ولهذا الاستئناف أيضًا موعد.

لتحديد موعد استشارة أولية بدون التزام

وماذا لو رُفضت المطالبة حتى قبل اللجنة؟

هذا مسار آخر. حين يقرّر التأمين الوطني أنّ الإصابة ليست إصابة عمل، لا يكون القرار للجنة طبّية بل لموظّف التأمين الوطني المسؤول عن المطالبات، والطريق للطعن فيه دعوى إلى محكمة العمل اللوائية. ومن المهمّ التمييز بين الاثنين، لأنّ كلًّا منهما يُقدَّم في مكان آخر وبطريقة أخرى.

وإن تفاقمت الحالة في المستقبل؟

القرار ليس نهائيًّا إلى الأبد. إن تفاقمت حالتكم، يمكن تقديم طلب بسبب تفاقم الحالة. وهناك قواعد بشأن المدّة التي يجب أن تمرّ منذ القرار السابق، مع استثناءات حين يكون هناك تغيّر حادّ، ويُستحسن تقديم طلب كهذا مع توثيق طبّيّ حديث يُظهر تغيّرًا فعليًّا.

ماذا نفعل حين يصل القرار؟

نقرأ البروتوكول سطرًا سطرًا مقابل الملفّ الطبّي، لا الدرجة وحدها. ونبحث عن ثلاثة أمور: شكوى قيلت ولم تُسجَّل، ومستند قُدّم ولم يُناقَش، وقرار بلا تعليل. وكلّ واحد منها قد يكون أساسًا للاعتراض، وأحيانًا للاستئناف إلى المحكمة أيضًا. ونضع في الميزان أيضًا الجانب الآخر: احتمال أن تخفض لجنة الاعتراضات النسبة، وتأثير القرار في مطالبات أخرى في الملفّ إن وُجدت. وفي اللجان التي نرافقها، يمكن أن يحضر معكم ممثّل عن المكتب، كي تُسجَّل الأقوال في البروتوكول كما قيلت.

متى يُستحسن التحدّث إلى محامٍ؟

فور وصول القرار، ما دام هناك وقت. نحن نقرأ البروتوكول مقابل الملفّ الطبّي، ونفحص إن كان هناك أساس للاعتراض وما الخطر فيه، ونقرّر معكم إن كنّا سنقدّمه، ومتى، وبناءً على أيّ أدلّة. يتابع المحامي سامي أبو وردة كلّ ملفّ بنفسه من البداية إلى النهاية.

ما يهمّكم معرفته أيضًا

أسئلة شائعة

يمكن طلبه من التأمين الوطني. ومن دون البروتوكول يصعب تقدير إن كان هناك أساس للاعتراض، ولذلك يُستحسن طلبه فورًا.

ربّما. تفحص لجنة الاعتراضات الملفّ من جديد، وقد تخفض النسبة في حالات معيّنة. لذلك يُقدَّم الاعتراض بعد فحص البروتوكول والتوثيق الطبّي. وإن كانت لجنة الاعتراضات تفكّر في خفض النسبة، توجد إمكانية لإلغاء الاعتراض، ولذلك من المهمّ فهم هذه الإمكانية مسبقًا.

قد يكون بالإمكان طلب تمديد الموعد في ظروف خاصّة، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك. من الأفضل التوجّه فورًا.

الاعتراض يدّعي أنّ القرار كان خاطئًا منذ صدوره. أمّا طلب التفاقم فيدّعي أنّ الحالة تغيّرت منذ ذلك الحين. وهما مساران مختلفان، ومن المهمّ اختيار الصحيح منهما.

لتحديد موعد استشارة أولية بدون التزام

ما ورد أعلاه لا يشكل استشارة قانونية أو بديلاً عنها. كل حالة تُدرس على حدة.